| |
اعتبر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط, ان المناورات العسكرية الاسرائيلية الجارية منذ الاحد الماضي, تؤكد "انه اذا كان هناك من حرب فلبنان هو مسرحها الوحيد", متحدثا عن "تقاطع مصالح" بين سورية وإسرائيل.
وقال جنبلاط, في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي, ينشر اليوم, ان المناورات الاسرائيلية "تؤكد مرة جديدة انه اذا كان هناك من حرب فلبنان هو مسرحها الوحيد, وهنا يحصل التقاطع المصلحي مع النظام السوري, الذي لم يحشد قواه العسكرية في الجولان بل على الحدود مع لبنان", لافتا الى ان "كلا من اسرائيل والنظام السوري, يريد ان يكون لبنان ساحة ومسرحا لمصالحهما الخاصة, بينما يتبادلان الغزل على حسابنا".
ورأى جنبلاط ان "حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية, هي المدخل الطبيعي لقيام الدولة مع رسم ستراتيجية دفاعية شاملة, واحترام الاتفاق الميثاقي اي (اتفاق) الطائف, مع ترسيم الحدود مع سورية والتبادل الديبلوماسي معها", وقال ان هذه "هي الخطوات المنطقية التي لا بد من سلوكها لحماية لبنان من الهمجية الاسرائيلية ومن عقدة النقص السورية".
واعتبر ان من "حق الدولة وواجبها احتكار السلاح وحدها دون سواها, أسوة بما هو حاصل في كل دول العالم", مضيفا, في سياق آخر, "إننا إذا كنا نتفهم المبررات التقنية التي دفعت قائد الجيش لإعلان موقفه بالمغادرة أواخر شهر اغسطس المقبل, إلا أن العماد سليمان هو مرشح التسوية والتوافق ومن الأفضل عدم إعطاء المجال لبعض العبثيين, الذين يستفيدون من الفراغ الرئاسي, لإدخال البلاد في سجال حول هذا الموضوع, فالمصلحة الوطنية العليا التي لطالما كان قائد الجيش حريصاً عليها, تتخطى المبررات التقنية التي تتعلق بالإجازات والمأذونيات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق