الخميس، أبريل 10، 2008

جبهة الخلاص تطلق نداء الحرية.

إن الوطن السوري بحاجة إلى جهود جميع أبناءه ومواطنيه، بكل شرائحهم وانتماءاتهم وطبقاتهم. سورية التي أوصلها نظام آل الأسد ومن حولهم من مرتزقة جلادين ومافيات إلى الحضيض، لا بد أن تنهض بجهود جميع السوريين. سورية مطروح عليها العودة للتاريخ العالمي والإقليمي والعربي. سورية مطلوب منها عودة دمشق إلى ياسمينها، وعودة أهلها إلى حاراتهم الآمنة. دمشق مطلوب منها أن تخلي زنازينها من المعتقلين الأحرار. مطلوب منها أن تعود إليها منتدياتها، وأحزابها، وانتخاباتها، وصالوناتها الأدبية والثقافية والفكرية. دمشق الآن يطرحونها بالمزاد المافياوي الرخيص، ويعتقلون أحرارها لأنهم أحرار،ولأنهم يريدون لدمشق أن تعود لتحتل مكانها في قلب المنطقة وشعوبها، وسلامها بعيدا عن الحروب التجارية والإرهابية للسلطة الحاكمة التي لا هم لها سوى نهب موارد دمشق، التي هنالك من يريدها أن تدخل مجال مناطق الفقر والكوارث بلا رجعة، ليس إسرائيل وحدها من تريد بقاء دمشق أسيرة لقوقعتها الأمنية والمخابراتية والنهب! بل أيضا هنالك سلطة بأفراد لم يعد لديهم أي مكان لأي حس إنساني ووطني. إن إصرار جبهة الخلاص على وحدة الفعل المعارض، ووحدة الخطاب السياسي الديمقراطي، والذي يتجلى في بياناتها وخطابها السياسي، رغم كل المعوقات والأصوات النشاز داخل الوطن وخارجه، فإن الجبهة مصرة على جعل وحدة الهدف المعارض وسيلة مثلى وعملية من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو تغيير سوري ديمقراطي، يصون حقوق كل إنسان سوري ويعيد صياغة العلاقات السورية مع المحيط العربي والدولي، بشكل يعتمد الانفتاح والسلام والمصالح والمتبادلة والندية. إن نظام الأسد حاول ويحاول تكريس قطيعة نهائية بين شعبنا وشعوب المنطقة، وإقامة علاقات مبنية على مصالح أسرة فاسدة استولت على الحكم بطريقة غاشمة. لهذا دوما جبهة الخلاص أبوابها مشرعة للجميع من أجل معارضة ذات خطاب يشمل كل هموم الشعب السوري عامة.

ليست هناك تعليقات: