الخميس، أبريل 10، 2008

رايس: لا صفقة لتجنيب عائلة الأسد المحكمة

 وزيرة الخارجية الأمريكية خلال جلسة استماع الكونغرس

سبكتر يؤكد أن المسألة تشغل بال الرئيس السوري أكثر من أي شيء

واشنطن - استبعدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء اي صفقة مع دمشق تقضي بتجنيب "عائلة (الرئيس السوري بشار) الاسد" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بهدف حمل نظام دمشق على الابتعاد عن ايران.

وقالت رايس خلال جلسة استماع امام احدى لجان مجلس الشيوخ "لا اعتقد انه سيكون من المناسب ان نفترض ان بوسعنا الحد من نطاق صلاحيات المحكمة (التي سيمثل امامها المتهمون) باغتيال رفيق الحريري (..) لانها قد تورط بطريقة او باخرى النظام او عائلة الاسد".

ولم يسبق ان اقامت رايس مثل هذا الرابط المباشر بين اغتيال الحريري والرئيس السوري. وقد ادلت بتصريحاتها ردا على السناتور الجمهوري عن بنسيلفانيا ارلن سبكتر الذي اقترح بدء مفاوضات مع دمشق حول احتمال تخفيض العقوبات في هذه القضية لقاء تحقيق تقدم سياسي في المنطقة.

واوضح سبكتر انه تبلغ اخيرا من عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني ان المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري هي مصدر القلق الرئيسي للاسد.

وقال ان عبدالله الثاني "ابلغني بان المسألة التي تشغل بال الرئيس بشار الاسد الى اقصى حد هي عمل المحكمة الدولية التي قد تؤدي الى ادانته". وقال ان العاهل الاردني "تحدث عن امكانية ادراج ذلك ضمن حل" قبل ان يسأل رايس ان كانت تعتبر هذه الفكرة "جديرة بالبحث".

وردت رايس "اعرف انهم يفكرون في ذلك لكن اعتقد ان هذه ستكون فكرة سيئة جدا"، مضيفة "اعتقد ان الامر سيكون سيئا للبنان وسيئا للقضاء الدولي".

واضافت ان المحكمة لم تبدأ عملها بعد، مذكرة بان الولايات المتحدة حرصت على عدم تسييسها. وقالت "بذلنا جهدنا حتى لا تتركز المحكمة على سوريا او عائلة الاسد بل حرصنا على التحقق من انها ستتمكن من العمل بسهولة وبنزاهة تامة".

وختمت "اعتقد ان هذا موقف مناسب. فالمحكمة في نهاية الامر انشئت بقرار من مجلس الامن الدولي ويجب ان تعمل بنزاهة تامة". ورد سبكتر "انني اميل الى موافقتك الرأي".

وقتل رفيق الحريري مع 22 شخصا في عملية تفجير ضخمة بشاحنة مفخخة في بيروت في 14 شباط/ فبراير 2005.

ليست هناك تعليقات: