في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد عرض التقرير العاشر للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري أمام مجلس الأمن، تحدث رئيس اللجنة القاضي الكندي دانيال بلمار عن الإضافة الجديدة التي يقدّمها تقريره على تقارير سلفه سيرج برامرتس، فقال إن "الفارق الأول هو أن لدينا إثباتاً الآن عن الشبكة الإجرامية في حين أنها كانت فرضية قبل ذلك. والفارق الثاني هو اكتشاف الروابط بين الشبكة وأعضائها وبعض الهجمات الأخرى".
غير أنه رفض التعليق على هذه الروابط لالتزامه الحفاظ على سرية التحقيق، ذلك انه من "المرجح أن يكون من ارتكبوا الجرائم يترصّدون ما نقوله". وامتنع عن التعليق على التصريحات الأخيرة للرئيس الأول للجنة ديتليف ميليس، مشيراً إلى ان لا اتصال بينهما.
وسئل عن سبب طلبه تمديد تفويض اللجنة ما دامت تملك أدلة كافية، فأجاب: "لأن التحقيق يجب أن يستمر. إذا قرأتم التقرير بعناية، تستنتجون أن هناك عناصر يجب توضيحها مثل تحديد هوية أعضاء الشبكة والتوصل إلى فهم أفضل لطريقة عملها. صرنا نعلم بوجود الشبكة، ما علينا معرفته الآن هو ما الذي كانت تفعله". وفي ما يتعلق بإعلان الأسماء، أفاد انه سيعلن "أسماء الأشخاص الذين ستُوجَّه إليهم تهم استناداً إلى أدلة قاطعة".
وردا على سؤال لـ"النهار" عن التعاون السوري الذي وصفه في التقرير بأنه مرض وهل ذهب إلى دمشق لمقابلة الرئيس السوري بشار الأسد، فأجاب: "لم أجرِ اتصالات مباشرة معهم. وقد تعمّدت اختيار الكلمات. استعملت بالضبط الكلمات التي استخدمها السيد سيرج برامرتس في تقاريره. وتفسيري لعبارة "مرضٍ في شكل عام" هو أن السوريين تقيّدوا تماماً بالمهل التي مُنِحت لهم للإجابة على طلباتنا".
وفي سؤال آخر لـ"النهار" عما إذا كان يتوقع تعاوناً كاملاً من الجانب السوري، قال بلمار: "أجل. قلت إنني لم أزر سوريا في المرحلة الأخيرة. لكن تذكّروا أنني بدأت عملي قبل ثلاثة أشهر. ولا يزال لدي الوقت لأقوم بذلك". وكرر رفضه تحديد موعد إعلان أسماء المتهمين أو إعطاء تفاصيل أخرى عن التحقيق.
إن الطريق الى سورية الحرة, تبدأ بخطوة تحرير الوعي . وإننا بعون الله, وبالتعويل على الشباب السوري الحر الشريف وعلى ثورة الكرامة التي يقودها ضد هذا النظام الأسدي الغاشم , كلنا أمل في أن نصل إلى هدفنا النبيل الذي نصبو إليه, هدف جميع السوريين, وهو التغيير والخلاص من الديكتاتورية, وإقامة النظام الديمقراطي .
السبت، أبريل 12، 2008
بلمار: نملك إثباتات عن الشبكة الإجرامية ولا اتصالات مباشرة بالسوريين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق