كذبت مصادر فرنسية رفيعة المستوى المعلومات التي أفادت بأن بشرى الأسد، شقيقة رئيس الجمهورية السورية، وزوجة اللواء آصف شوكت، موجودة في فرنسا، أو أنها قد تقدمت بطلب للجوء السياسي الى فرنسا، أو أن طلبها رفض. وقالت ذات المصادر الرسمية، ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن هذه المعلومات إنها «تنفي نفيا قاطعا هذه المعلومات». وأفادت هذه المصادر بأن السيدة بشرى الأسد «موجودة في بلد عربي»، غير أنها امتنعت عن تسمية هذا البلد.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإن السيدة بشرى الأسد كانت تتردد على العاصمة الفرنسية وعلى مدينة نيس الساحلية. وتربط اللواء آصف شوكت «علاقات عمل» مع بعض المسؤولين الفرنسيين من بينهم أمين عام القصر الجمهوري كلود غيون منذ كان يشغل فيه منصب مدير مكتب وزير الداخلية (آنذاك) نيكولا ساركوزي، وذلك حتى وقت قصير من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مايو (أيار) الماضي.
إن الطريق الى سورية الحرة, تبدأ بخطوة تحرير الوعي . وإننا بعون الله, وبالتعويل على الشباب السوري الحر الشريف وعلى ثورة الكرامة التي يقودها ضد هذا النظام الأسدي الغاشم , كلنا أمل في أن نصل إلى هدفنا النبيل الذي نصبو إليه, هدف جميع السوريين, وهو التغيير والخلاص من الديكتاتورية, وإقامة النظام الديمقراطي .
السبت، أبريل 12، 2008
مصادر فرنسية لـ«الشرق الأوسط»: بشرى الأسد لم تتقدم بطلب لجوء.. وهي في بلد عربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق