حمّلت أمانة بيروت لإعلان دمشق المعارضة النظام السوري مسؤولية اختفاء سائحة كندية في إحدى مدن وسط سورية (حماة) قبل نحو عام، وناشدت أهالي المدينة تقديم أي معلومات متعلقة بهذا الحادث إيجادها وكشف الجناة
وشبهت الأمانة في بيان لها اليوم اختفاء الكندية جاكلين نيكول فينيو بطرد الصحفي الأمريكي في جريدة الواشنطن بوست أنتوني شديد من سورية بسبب "إجرائه تحقيقات صحفية في حماة حول جرائم النظام في هذه المدينة" حسب البيان
وشددت الأمانة على أن لهذه المدينة (حماة) "حساسية خاصة لدى النظام، لكونه ارتكب فيها أبشع الجرائم ضد الإنسانية"، لذلك "فإنه جعلها منطقة محرمة على الإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان وكل الباحثين والمستكشفين"، وقالت إن "الأساليب التي يتبعها (النظام) ليظهر بأنه يسعى لإيجادها وإعادتها لعائلتها المكلومة ليست إلا تضليلاً مفضوحاً" وفق تعبيرها
وكانت الشابة فينيو (33 عاماً) اختفت بظروف غامضة في حماة منذ عام، ورغم تعاون الأجهزة الرسمية ووزارة الداخلية مع أسرة نيكول في تكثيف البحث عنها إلا أن ذلك لم يفض إلى معرفة مصيرها، ورصدت أسرتها مكافأة مالية قدرها 20 ألف دولار لمن يجد نيكول
وشوهدت آخر مرة في 31 آذار/مارس 2007 وهي تغادر أحد فنادق المدينة، وكانت تخطط للذهاب في جولة استكشافية في المنطقة المحيطة لكنها لم تعد مساء ذلك اليوم
إن الطريق الى سورية الحرة, تبدأ بخطوة تحرير الوعي . وإننا بعون الله, وبالتعويل على الشباب السوري الحر الشريف وعلى ثورة الكرامة التي يقودها ضد هذا النظام الأسدي الغاشم , كلنا أمل في أن نصل إلى هدفنا النبيل الذي نصبو إليه, هدف جميع السوريين, وهو التغيير والخلاص من الديكتاتورية, وإقامة النظام الديمقراطي .
الخميس، أبريل 10، 2008
سوريون يحملون النظام السوري مسؤولية اختفاء سائحة كندية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق