حركة الضباط العلويين
البيان التأسيسي
أيها الشعب السوري الكريم
لقد شاء القدر لمفاهيم العدل و الحرية, مقارنة مع الظلم و الجور, أن يكونوا الحافز الأساسي, و يشكلوا الملتقى الفكري, الذي جمع بداخله ثلة من شباب سوريا, ليلتقوا على الكلمة الحق, معلنين لكم عن تشكيل و إطلاق حركة الضباط العلويين, حاملين بذلك جزءاً من هموم و معاناة الشعب السوري, و مضيفين شعلة جديدة تنضم لمشاعل المدافعين عن حرية الوطن و المواطن في سوريا.
حركة الضباط العلويون ليست حزب سياسي ذو تركيبة مذهبية, و ليس لها أجندة خاصة على المدى الطويل. كما أنها ليست حركة تعبوية بالمدلول العام للكلمة, و لا تنطلق من رؤية ايديولوجية أو توجه سياسي ذو خصوصية معينة. بل هي تجمع مرحلي لبعض النخب و العناصر العسكرية و المدنية في سوريا, لها أهداف مرحلية, و ينتفي مبرر وجودها بانتهاء مراحل عملها.
ومع أن بعض عناصرها هم مدنيون غير عسكريين, إلا أن الإسم يعود لمؤسسي الحركة و هم
ضباط من الجيش و أجهزة الأمن السورية الذين مكنتهم البصيرة, و أدركتهم الهمة, و حفزهم عظم المصيبة, ليعلنوا عن موقفهم إزاء ما حدث و ما يحدث في سوريا من ظلم و تعسف و اضطهاد و هتك للأعراض و نهب للثروات.
و رغم تخلل الحركة لبعض العناصر من غير العلويين, إلا أن تسمية الحركة بحركة الضباط العلويين أتى, ليكون رداً على بعض اخواننا السوريون, من الجهلة و المساكين, الذين مافتؤوا يتهمون أبناء الطائفة العلوية بأنهم الغطاء الذي يدثر حكام سوريا, و الوعاء الذين تصب فيه خيرات سوريا.
سنكون معكم قريباً عند اصدار البيان الأول و إلى ذلك نستودعم الله.
إن الطريق الى سورية الحرة, تبدأ بخطوة تحرير الوعي . وإننا بعون الله, وبالتعويل على الشباب السوري الحر الشريف وعلى ثورة الكرامة التي يقودها ضد هذا النظام الأسدي الغاشم , كلنا أمل في أن نصل إلى هدفنا النبيل الذي نصبو إليه, هدف جميع السوريين, وهو التغيير والخلاص من الديكتاتورية, وإقامة النظام الديمقراطي .
الخميس، أبريل 10، 2008
شعلة جديدة تنضم لمشاعل المدافعين عن حرية الوطن و المواطن في سوريا.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق