السبت، أبريل 12، 2008

القمة المصرية – السعودية سمت الأشياء بأسمائها..التحالف السوري – الإيراني يضر بالأمن القومي العربي

قالت مصادر مطلعة: ان القمة المصرية – السعودية شهدت مشاورات مكثفة ومطولة تعكس حرص الرئيس المصري حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مواصلة التنسيق حول كل ما يهم العالم العربي. وقالت: «تمت تسمية الاشياء باسمائها، لا سيما التحالف السوري مع ايران وحزب الله، الذي يرى البعض انه اضر بالامن القومي العربي وبالعلاقات العربية – العربية، وظهر في الازمات التي تعاني منها المنطقة في العراق ولبنان وفلسطين وارتفاع اصوات تطالب بالانفصال في اليمن».. وان الحل هو تحسين العلاقات العربية لمعالجة الازمات في لبنان وفلسطين والعراق وصولا الى موقف موحد في الصراع العربي – الاسرائيلي.
واوضحت ان مبارك وعبدالله اتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور والعمل معا من اجل فتح صفحة جديدة في تاريخ العمل العربي المشترك، والدفع بالعلاقات العربية بعيدا عن حالة الانهيار الراهنة، ورتبا الاولويات، حيث جاء لبنان في المقدمة تلته فلسطين لا سيما قبل الزيارة التي يعتزم الرئيس الاميركي جورج بوش القيام بها الى المنطقة يوم 17 مايو المقبل من اجل الحديث بصوت عربي واحد حول كل ما تعاني منه المنطقة.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دعا الى قمة مصرية – سعودية لتفعيل جامعة الدول العربية والعمل العربي المشترك، واعطاء الاولوية لمعالجة ازمة العلاقات العربية – العربية، وقدم موسى رؤيته في هذا الشأن الى الملك عبدالله والرئيس حسني مبارك.

ليست هناك تعليقات: