الأربعاء، أبريل 02، 2008

جنبلاط: النظام السوري العنوان الأول للإرهاب ولا بد من إسقاطه

رأى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط «ان اقل ما يقال في قمة دمشق انها قمة باهتة افتقدت، الى جانب التمثيل الرفيع للدول العربية الرئيسية، الرؤية السياسية التي يفترض ان ترسمها القمم العربية لتقدمها الى الشعوب العربية، بما يتلاءم مع طموحاتها وتطلعاتها السياسية»، معتبرا «ان هذه القمة الباهتة، كما مضيفيها، لم تحقق اي تقدم يذكر في اي من الملفات الاشكالية الكبرى وعلى رأسها القضية الفلسطينية والعراق ولبنان، وللنظام السوري في كل هذه الملفات صولات وجولات من التخريب والتعطيل وتعميق الانقسام».
وقال: «غريب امر النظام السوري، اليس هو من اعلن بعد انتهاء القمة ان كل الذين شاركوا في اعمالها، مهما اختلفت مستويات تمثيلهم ساهموا في «نجاحها» فكيف توجه اتهامات بان بعض الدول العربية عميلة للاميركيين وانها كانت تسعى من خلال خفض تمثيلها لافشال القمة خدمة للمشروع الاميركي»، سائلا: «اليس النظام ذاته الذي تحدث عن ان كل العرب ممانعون وانه ليس هناك من هو معتدل ومن هو ممانع، والجميع يمانعون عندما يتعلق الامر بالهوية العربية، فلماذا شن صغار حلفاء النظام السوري في لبنان حملات التخوين والتشكيك على دول الاعتدال العربي مما زاد في الانقسام والشرذمة في العلاقات العربية – العربية؟».

الاستخفاف بالعقول
وقال جنبلاط: «لقد تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن الازمة اللبنانية، قائلا: ان الحل هو لبناني – لبناني، فهل يظن ان احدا لا يزال يصدق هذا الكلام المنمق في الشكل والفارغ في المضمون؟ وهل يظن ان الاستخفاف بالعقول هو الطريقة الانجع نحو تحقيق الاهداف؟ الا يعلم القاصي والداني ان النظام السوري هو الذي يعرقل حل الازمة السياسية في لبنان؟».
وسأل: «الم يجهض النظام السوري وبعض الاطراف اللبنانية الداخلية المتحالفة معه كل المبادرات السياسية؟ الم يقفلوا المؤسسات ويعلقوا العمل بالدستور؟ الم يتنصلوا من مقررات الحوار وعلى رأسها المحكمة الدولية، لانقاذ هذا النظام المتورط؟ الم يفشلوا معالجة السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها والتبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود وكل الامور الاخرى؟ الم يستبح النظام السوري الحدود من خلال تهريب السلاح، ومن خلال تصدير تنظيم «فتح الاسلام» الى لبنان، ومن خلال التعدي على شبكات الهاتف الخليوي اللبنانية؟».
واعتبر نائب الشوف «ان هذا الكلام الفارغ الصادر عن وليد المعلم لا يصرف في اي مكان، لا بل انه بات معلوما على المستوى العربي ككل ان هذا النظام لا عمل له سوى التخريب المنظم والممنهج لساحات الجوار، واذا كانت القمة قد تحدثت عن ضرورة التصدي للارهاب فحري بها البدء بمواجهة ارهاب النظام السوري المتوارث من الاب للابن، فهذا النظام هو العنوان الاول للارهاب ولا بد من محاربته واسقاطه».

الانتقام
وقال جنبلاط: لقد كثر الكلام عن ان الانتقام السوري من لبنان سوف يكون قاسيا بعد انتهاء القمة بسبب «تجرؤ» لبنان على مقاطعة القمة، فمتى توقف الانتقام السوري من لبنان اساسا؟ فهذا النظام ينتقم من اللبنانيين منذ منتصف السبعينات ولم يتوقف عن ذلك منذ ذلك التاريخ، فهل هناك ما سيردعه الآن؟».

ليست هناك تعليقات: