الخميس، أبريل 10، 2008

لقاء مع الناشطة الحقوقية مورين توماس

 مورين توماس ناشطة بريطانية في منظمة العفو الدولية (اللبواني على اليسار)

مورين توماس، هي ناشطة بريطانية في منظمة العفو الدولية، مهتمة بالشأن السوري، ولديها اهتمام خاص بقضية كمال اللبواني، وقد صرحت في مرات عدة بأنها تحب الدكتور كمال اللبواني كإبن لها.

شاركت في فعاليات عديدة، أقامتها المعارضة السورية، كممثلة عن منظمة العفو الدولية، كان آخرها اللقاء الذي عقدته لجنة إعلان دمشق في مجلس الشيوخ البريطاني، وذلك في الأول من شهر نيسان الحالي 2008.

كان لـ "ثروة" لقاء مع الناشطة البارزة مورين توماس، حدثتنا فيه عن الوضع في سوريا بشكل عام، وعن اللقاء في مجلس الشيوخ البريطاني، وعن الدكتور كمال اللبواني.

**هل لك أن تخبرينا عن نفسك وعن عملك في مجال حقوق الإنسان بشكل عام؟

في عام 2001 بدأت مجموعة باديلسون في منظمة العفو الدولية، والتي أنا عضو فيها بالاهتمام ودعم قضية كل من البروفسور عارف دليلة والدكتور كمال اللبواني، وهذا ما يجعلني اهتم بشكل خاص بالوضع السوري. لكني لم أبدأ بالعمل كناشطة حتى تقاعدت من مهنتي كمدرسة.

**لماذا تركزون على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا؟ ألا يوجد انتهاكات لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة مثلاً! خاصة بعد التشريعات الخاصة بمكافحة الإرهاب هناك؟

في عام 2001 بدأت مجموعة باديلسون في العفو الدولية، والتي أنا أحد أعضائها بدعم قضية كل من الدكتور كمال اللبواني والبروفسور عارف دليلة كسجناء رأي وضمير، هذا هو السبب الذي يجعلني أشعر بالقلق بصفة خاصة إزاء الوضع في سوريا.

مع ذلك أرغب بالتوضيخ في أني أعطي هذه المقابلة كفرد والآراء الواردة فيها لا تعبر بالضرورة عن آراء منظمة العفو الدولية.

بالطبع لدي قلق شديد حول التشريعات المتعلقة بمكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، وخاصة طول مدة الاحتجاز من قبل السلطات للمشتبهين دون توجيه تهم. مع ذلك، فهناك نقاش عام في المملكة حول هذه القضايا من خلال منظمات المجتمع المدني أو القطاع العام، ولديها القدرة في التأثير على الحكومة ومساءلتها بشكل مؤسساتي، بما في ذلك عن طريق الانتخابات.

كل هذا هو دلائل على الاختلاف بين المملكة المتحدة وسوريا في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية والمساءلة، وبطبيعة الحال للمواطنين في المملكة المتحدة الحق في انتقاد الحكومة وسياستها دون أن يتعرضوا للاضطهاد والتعذيب كما يحدث في سوريا لو عمل المواطنون كذلك.

**لماذا لديك اهتمام خاص بالدكتور كمال اللبواني؟

أطلق سراح الدكتور كمال في أيلول/سبتمبر/2004 بعد ثلاث سنوات سجناً قضى معظمها في الحبس الانفرادي، لذا قمت بالاتصال به لأنني كنت قلقة على صحته بعد هذه المحنة.

من خلال مراسلتي معه عبر البريد الإلكتروني، بدا لي الدكتور كمال بأنه ليس بشخص محبوب وحسب، بل أيضاً هو فنان موهوب،لكن مع الأسف لم تسمح السلطات السورية للدكتور كمال اللبواني بأن يعرض أياً من لوحاته في سوريا، لذلك قمت بترتيب معرض للوحاته في باديلسون، وبصعوبة تمكن الدكتور اللبواني من الإفلات من عناصر الأمن الذين كانوا يراقبونه لـ 24 ساعة، وجاء مع عدد من لوحاته الفنية إلى المملكة المتحدة، وقد مكث في منزلي لمدة ستة أسابيع من أب/أغسطس 2005 حتى تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، في الوقت ذاته التي كانت لوحاته تعرض في باديلسون. خلال هذه الفترة تعلمت أن أعجب بلطافته وصدقه ونزاهته وشجاعته وفكاهته. لقد احببته كأبن لي.

**ألا تعتقدين أن لقاءك مع مجلس اللوردات البريطاني هو لحض الدول الغربية في أن تتدخل بالشؤون الداخلية السورية؟ ماذا تأملون في أن يتحقق من هذا اللقاء إذن؟

لا أحد من الذين حضروا هذه اللقاء سعى من الدول الغربية إلى تدخل غير شرعي في الشؤون الداخلية السورية، لكننا كعارفين بالشأن السوري سعينا لإبلاغ البرلمان البريطاني، والحكومة البريطانية والرأي العام هناك حول دولة سورية المروعة لحقوق الإنسان، كي يكون لسياسات المملكة مع سوريا قاعدة، وهي الفهم الكامل لطبيعة عمل النظام في السلطة هناك.

المملكة المتحدة وبقية دول الاتحاد الأوربية ودول عدة أخرى، لديها اهتمام بالشرق الأوسط وبالدور السوري هناك. واعتقد أن النهج الدبلوماسي من جانب بقية العالم إلى سوريا ينبغي أن يستند إلى فهم سليم لطبيعه النظام وللتجاوزات التي يعاني منها الشعب السوري على أيدي النظام.

إن مصالح المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وشعوب سورية والمنطقة، وعلى المدى الطويل، تتحقق بشكل أفضل من خلال تبني مقاربة أكثر التزاماً بالمبادئ الإنسانية، وهذا يعني أنه علينا أن نعبّر عن قلقنا وغضبنا عندما يقتضي الأمر ذلك.

أني بالتأكيد لا اعتقد بأن التدخل العسكري ضد سوريا هو قرار صحيح أو حكيم، مثلما اعتقد أن التدخل في العراق كان قرارا غبيا وغير صائب، لأنهم لم يستمعوا إلى النصح الحكيم.

**أكد الرئيس السوري بشار الأسد وفي مرات عدة أمام الصحفيين، عدم وجود معتقلين سياسيين أو معتقلي رأي وضمير في سوريا. لماذا إذن تعتبرون كل من الدكتور كمال اللبواني والبروفسور عارف دليلة والمعتقلين بسبب إعلان بيروت- دمشق ومعتلقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق وغيره الكثيرين معتقلي رأي وضمير؟

إن إلقاء القبض على هؤلاء المواطنين، كان غير مبرر إطلاقاً وكان بدوافع سياسية، ومحاكماتهم كانت معيبة (السلطة القضائية في سوريا لا تتمتع بأي استقلالية) وأحكامهم كانت استهزاء فاضحا بالعدل.العملية برمتها تهدف إلى تخويف تلك القوى السياسية المعتدلة في سوريا، والتي لآراء معظمها رنين بين معظم السوريين.

**ألا تعتقدين أن ذهاب الدكتور كمال اللبواني إلى البيت الأبيض كان بهدف حض الولايات المتحدة على القيام بأعمال عدائية ضد سوريا؟

إن أي شخص يعرف هذا الرجل لن يسأل هكذا سؤال، ولكن بكونك سألت فسأجيبك، أعتقد أن سمعة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى تضررت كثيراً، خاصة في السنوات الأخيرة، بسبب سياستها في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالعراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، والدكتور كمال يشاركني الرأي هذا أيضاً.

صدقني، لقد فكر الدكتور كمال كثيراً قبل الزيارة، لأنه يعرف أن زيارته للبيت الأبيض سيساء تفسيرها من قبل أولئك الذين يرغبون في التسبب في مشاكل له ولزملائة. لكنه بالطبع لم يذهب لهناك أبداً من أجل تشجيع الولايات المتحدة لإقامة أعمال عدوانية ضد سوريا، والتي من شأنها أن تسبب مزيداً من الضرر لشعب هو بـأي حال مضطهد في سوريا. لكنه ذهب إلى هناك من أجل شرح الطبيعة الحقيقة للحالة السياسية في سوريا.

فأي شخص لديه رؤية واضحة للحالة الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، يعرف أن أي عداء من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل تجاه سوريا، حتى لو كان خطابياً يؤدي إلى زيادة القمع على القوة السياسية المعتدلة في سوريا، والتي تضغط من أجل الإصلاح.

لكن في مقابلة تلفزيونية للدكتور كمال قبل اعتقاله، طلب تطبيق ضغوطات ديبلوماسية ضد السلطات السورية من أجل تطبيق الإصلاح في البلاد. ماهو معنى الضغط الدولي إذن؟ انظري إلى العراق. الأمريكيون بدأوا معهم بضغوطات، ومن ثم ضربوا العراق، والملايين من العراقين لقيوا حتفهم لهذا؟

اعتقد أن الدكتور اللبواني حين استخدم مصطلح "الضغط الديبلوماسي" كان يعني فقط هذا النوع من الضغط الديبلوماسي الذي تستخدمه أي دولة في بعض الأوقات، وفي هذا الحال هو يعني الحديث ضد الإنهاكات واللاعدل، ومن أجل حض سوريا على احترام المواثيق الدولية، لاحترام حقوق الإنسان، وهذا ليس كالضغط العسكري، والدكتور اللبواني لم يطلب أبداً شيئاً من هذا، ولن يطلبه أبدا.

**ألا تعتقدين بأن ذهاب الدكتور كمال للبيت الأبيض، وطلبه لتنفيذ ضغوطات ضد سوريا بهدف الإصلاح هو نوع من التناقض؟ في حين أن هناك العديد من الرسميين الأميركيين الفاسدين، وهناك انتهاكات لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة، كمثال على هذا سجن غوانتانامو؟

إذا كان البعض أو حتى العديد من الأفراد في أمة أو حكومة ما هم فاسدين، يجب علينا إذن أن لا نفترض بأن كل كل فرد هو فاسد فيهم. إن تجاوزات أميركا ليست في خليج غوانتانامو، ولكن أيضاً في أبوغريب وباغرام. برامج الترحيل الضخم في وكالة الاستخبارت الأميركية هو مثير للاشمئزاز، ووصمة عار على سمعة الولايات المتحدة، والتي تضررت بسبها فرصها في التأثير الأخلاقي على الشرق الأوسط وأماكن أخرى من العالم. مع ذلك، تبقى ديمقراطية الولايات المتحدة مهمة وقوية، والدكتور اللبواني يفهم هذا وهو على حق فيه.

فضلا عن حشد التأييد في أوساط الاتحاد الأوروبي وآخرين. وكان من الضروري الضغط على الولايات المتحدة في إطار جهوده الراميه إلى الضغط من أجل التغيير في سوريا. ليست هناك حاجة لنقرأ شيئا من التناقض أو شيئا شريرا في هذا الأمر.

**كصديقة للدكتور كمال ولعائلته، هل لكِ أن تخبرينا عن ظروف سجنه، وعن العقوبات التي طالت عائلته من قبل السلطات السورية؟

أصدقاء الدكتور كمال وأسرته رجوه بأن لا يعود لسوريا، لأنهم مدركون كما هو مدرك المصير الذي سيلقاه هناك، لكنه قال لنا، "لا استطيع أن أبقى آمناً في الخارج، بينما أصدقائي وزملائي يتعرضون للانتهاكات في كل يوم".

لكن لا يسع المرء إلا أن يتخيل شعور الدكتور كمال أثناء نزوله إلى أرض مطار دمشق مساء يوم الثامن من تشرين/نوفمبر/2005. لقد أخذ حتى قبل أن يقول كلمة واحدة لعائلته، وقد وضع في سيارة شرطة من الخلف واختفى لثلاثة أيام حُرم فيها من جميع أنواع الأغذية، وتعرض للضرب أثناء استجوابه، وبعدها لم يضع في الحبس الانفرادي كالحال سابقاً، لكنه وضع في زنزانة مكتظة بأكثر من خمسين شخصا مدانين بجرائم القتل وجرائم عنف أخرى. وفي البداية لم يكن هناك سرير متاح له، وكان عليه أن يدفع إيجاراً لسجين آخر حتى يحصل على سرير أو ينام على الأرض، وكانت خصوصيته تنتهك في كل مكان يذهب إليه من قبل السجناء. وقد عوقب السجناء ممن أبدوا أي لطف معه، وكوفئ السجناء الذين جعلوا حياته أصعب في السجن، كسرقة حذائة أو حتى الاعتداء عليه ضرباً أو إعطاء أدلة ضده.

في سجن عدرا، تمت معاقبة الدكتور كمال مرتين من العقوباب الإضافية، وبلغ مجموعهم أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث كان رأسه محلوقا قسراً، ووضع في زنزانة موبوءة تحت الأرض مع الفئران وغيرها من الآفات دون أي ضوء ولا مواد تنظيف ولا مرخاض سليم، وعدم كفاية في الغذاء والكساء والفراش.

يحق للدكتور اللبواني زيارة مرة واحدة في الأسبوع من قبل أسرته، لكن كل هذه الزيارات تحت إشراف ورقابة شدية، ويفصله عن الزوار شبكان من المعدن، ويقف بجانبه ضابط أمن وبجانب عائلته ضابط من الجانب الآخر لمراقبة المحادثة.

وتوقيت تقديمه للمحاكمة، يصادف هذا دائما في وقت الزيارة، مما يمنعه وأسرته من رؤية بعضهم في هذا الأسبوع، وهو ممنوع من اللقاء المباشر مع محاميه.

عوقبت أسرة الدكتور كمال بطرق متعددة، فمرة تم تخريب منزلهم، وما حصل معروف بأنه من قبل أجهزة الأمن في سوريا، حيث جرت العادة عندهم بتخريب ممتلكات المعتقلين.

وقد أجبرت زوجة الدكتور كمال على ترك عملها بسبب المضايقات المستمرة من قبل الشرطة والأمن لها في مكان عملها، كما تم اعتقالها مرة ولمدة يومين أو يوم بتهمة مزيفة، كانت لعدم إكمال عقد إيجار بطريقة كاملة. وقد حصلت أبنته الكبرى على مقعد دراسي في جامعة بيروت، لكنها ممنوعة من مغادرة سوريا.

**قرأتي أمام مجلس اللوردات رسالة مؤثرة جداً من عائلة الدكتور كمال، هل لك أن تخبرينا عن مضمون الرسالة؟ وما كان رد الرسميين لها وما هو جوابهم بعد اجتماعكم بهم؟

في هذه الرسالة، تحدث أطفال الدكتور كمال عن الحكم على والدهم باثني عشر عاماً، وبأنه ما يزال يواجه أحكاماً أخرى إضافية في هذه الرسالة. وقالوا إن النظام لم يتمكن من حبس رائحته التي يتستطيعون إيجادها في كل ركن في البيت وفي كتبه وفي أرواحهم، وبأنهم لا ستيطيعون أن يسجنوا أفكاره وجوعه إلى الحرية، ولا يستطيعوا أن يعتقلوا حقه في أن يحلم ببلد أفضل، يكون فيها كل الناس متساويين أمام القانون. "أبي"، يقولون: "لا يزال يحلم في السجن والآلاف من الناس تتشارك معه في الحلم ذاته".

يذهبون إلى القول: "الأحلام لا يمكن أن تعتقل، ولكن في بعض الأحيان قد يحول الخوف الأحلام إلى كوابيس." قلنا له: "أبي نحن نشاركك الحلم ذاته، لكن حياتنا اليومية أمست كابوساً". ابتسم بحزن حين سمعنا نقول هذا، وقال: "للحرية ثمن، وأريدكم أن تحلموا كما يحلم الأحرار".

ومن بعدها، همس لنا وقال: "حتى الأحلام مختلفة حين نكون في وطن حر، وأنا مستعد لدفع هذا الثمن. أحبائي عندها ستكتشفون هذه الحقيقة بأنفسكم".

بعد الاجتماع الذي عقد في مجلس اللوردات جائني العديد من الناس وقالوا لي، إنهم قد تأثروا حتى الدموع بعد سماع هذه الرسالة. الرد العام بعد الاجتماع كان أن مثل هذه المناقشات يجب أن تستمر وبكل الوسائل المناسبه التي ينبغي استخدامها من أجل إخراط سوريا بهدف إقناعها تحسين سجلها لحقوق الإنسان والديمقراطيه والمساءلة.

**الدكتور كمال والبروفسور عارف دليلة والمجلس الوطني لإعلان دمشق، كلهم يدعون لتغيير سياسات النظام. لكن ألا تعتقدين أن البديل الحالي عن النظام هو الإسلام المتطرف، وعندها سيكون في سوريا انتهاكات أكثر لحقوق الإنسان؟

هذه هي حجة معظم الأنظمه الديكتاتورية في الشرق الأوسط، وتستخدمها في المحادثات مع الدبلوماسيين الغربيين والقادة -- البديل الوحيد للدكتاتورية هو الإسلام المتطرف. هذه الحكومات القمعيه كانت تلعب بهذه اللعبة لسنوات كوسيلة لدرء الضغوط عليها من أجل الإصلاح، وليقى الأغنياء هم الوحيدين من يتمتعون بالبلاد. لكن في اعتقالهم لصوت معتدل علماني، لا يدل إلا على أن خوفهم هو فقط من الديمقراطية ومن صوت الشعب.

المشكلة، في أن تواصل قمع السلطات السورية للمعتدلين في سوريا، مع التواصل في استخدام الطرق العنفية ضد المعتدلين، هو المشجع الأكبر لنمو الإسلام المتطرف في سوريا.

دعونا نأمل أن يتوقف القمع في أقرب وقت ممكن، وأن يسمح لهذه الأصوات المعتدلة في أن يسمع صوتها

**أخيراً، إذا كان الدكتور كمال قادر على قراءة ما ستقولينه، ماذا ستخبرينه؟

سأخبره بأني معجبة بصلابته وشجاعته وقدرته على الوقوف في وجه الطغيان، وسأخبره أن تسامحه وإنسانيته لابد وأن تسود في سورية يوما. وسأذكره أيضاً بقصيدة "في بعض الأحيان" للشاعر "شيناغ بيو" والتي أهديناه إياها قبل فراقنا في في تشرين الأول 2005، والتي تقول في جزء منها:

"يسدّد المرء أحياناً عالياً وتسير الأمر كما يرام... إن الشمس تذيب أحياناً حقلاً من الأسى كان يبدو جامداً لايزول: أرجو أن يحدث هذا معك."

ليست هناك تعليقات: