| |
| |
رداً على تكذيب عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش ما نسبته إليه صحيفة الشرق الأوسط اللندنية بشأن وجود منصات للتنصت أقامتها إيران في سورية، أذاعت الصحيفة عبر قناة العربية الفضائية تسجيلاً بصوت حبش يتضمن تلك التصريحات.
وكان حبش، وهو رئيس لجنة العلاقات السورية الإيرانية في مجلس الشعب، قد نفى ما نسبته إليه الصحيفة، معتبراً ان انه "تحريف" و"اجتزاء" لتصريحاته، وان عبارة "المنصات الإيرانية" ما هو إلا "إضافة من خيال الصحيفة والكاتبة" التي حاورته.
بل إن حبش ذهب في حديث مع قناة العربية إلى حد القول: "المعلومات التي جاءت في خبر الصحيفة هو صدى لما تنشره الصحف الإسرائيلية مؤخراً"، متهما تل أبيب بالعمل على "تمثيل دور الضحية عبر هذه التسريبات الاعلامية التي تهدف إلى محاولة اقناع الرأي العام العالمي بأن الآخرين يحضرون للحرب، في حين تقوم إسرائيل بالمناورات كل يوم لاستفزازننا".
وأشار حبش إلى أن كل ما قاله تمحور حول فكرة أن دمشق تقوم بالدفاع عن نفسها بـ"الشكل الذي تراه مناسبا"، لافتاً إلى أنه ليس "خبيرا عسكريا" ليناقش في عمق مواضيع من هذا القبيل.
وأرسلت الصحيفة نسخة من التسجيل الصوتي لتصريحات حبش لقناة العربية التي بثت أجزاء منها. ويقول حبش في التسجيل: "وجود هذه المنصات ليس سراً، وسورية تقوم بكل ما يقتضيه واجبها في الدفاع عن أرضها، وتستعين بالخبرات العسكرية المناسبة، ولا توجد أسرار في هذه المسألة، فمن واجب سورية ان تحمي نفسها، ونحن ما زلنا في حالة حرب مع اسرائيل، وعلينا ان نحمي حدودنا بكل الوسائل الممكنة، وهي وسائل في اطار القانون الدولي. ولذلك، ما تقوم به سورية ينسجم تماماً مع مسؤوليتها. التعاون بين سورية وروسيا والصين وإيران، تعاون حقيقي في اطار حماية الحدود السورية".
ويشار إلى أن الصحيفة اللندنية سبقت وأن نشرت، وفي ذات التقرير الذي تضمن تأكيدات حبش، نفي المستشار الإعلامي في السفارة الإيرانية في دمشق وجود محطات من هذا النوع، مؤكدا أن التعاون الايراني السوري واسع ويشمل مجالات مختلفة غير أن الحديث عن إقامة منشآت للتنصت ليس من بين هذه المشاريع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق