الأحد، أبريل 06، 2008

سورية : اضطرابات و احتجاجات في سجن صيد نايا

أفادت الأنباء الواردة من دمشق بان سجن صيدنايا الواقع شمال العاصمة السورية دمشق قد شهد اضطرابات واحتجاجات أدت الى مصادمات عنيفة بين السجناء و القائمين على السجن من رجال الأمن والمخابرات حيث أشارت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها بان حريقا يعتقد انه مفتعل قد اندلع داخل السجن مما أدى الى إصابة الكثيرين بجروح مختلفة وفي التفاصيل أن السجن قد شهد في الفترة التي سبقت القمة العربية بقليل اضطرابات بين السجناء والمعتقلين السياسيين نتيجة سوء المعاملة التي يلقونها داخل المعتقل وان القائمين على السجن قد تدخلوا بشكل عنيف مما أدى الى تفاقم الوضع بصورة مأساوية حيث اندلع حريق هائل غير معروف المصدر مما أدى الى إصابة العديد من السجناء بحروق كما أصيب بعض من رجال الأمن أيضا بجروح مختلفة نتيجة المصادمات مع المعتقلين وقد ذكرت المصادر أن السلطات قد تكتمت على الخبر كونه تزامن مع موعد انعقاد القمة العربية في دمشق بغية عدم التشويش على القمة . كما أكد احد المصادر في اتصال هاتفي مع كرد روج أن السلطات قد منعت زيارة أهالي المعتقلين لذويهم منذ الأسبوع الماضي وأيضا عدم إحضار احد من المعتقلين الى مبنى محكمة امن الدولة في دمشق في اليومين الأخيرين , مما أثار الخوف والقلق في نفوس أهالي المعتقلين الذين طالبوا السلطات بالكشف عن تفاصيل الحادثة وأسباب منعهم من زيارة أقربائهم وعدم إحضارهم الى مبنى المحكمة

جدير بالذكر أن معظم المعتقلين السياسيين في سجن صيد نايا هم من الإسلاميين والكرد كما أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها سجن صيد نايا حوادث من هذا النوع ويعتبر سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية. أنهت الحكومة بناءه في عام 1987. يقع السجن في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق على شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز على شكل "ماركة المرسيدس". ويتكون كل جناح في كل طابق من عشرين مهجعاً جماعياً بقياس 8 أمتار طولاً وستة أمتار عرضاً. ويحوي الطابق الأول مائة زنزانة. شيد سجن صيدنايا ليتسع في الحالة الطبيعية لخمسة آلاف سجين، لكن يمكن مضاعفة العدد ليستوعب عشرة آلاف نزيل في حالة الازدحام.

ليست هناك تعليقات: