تشير معلومات مركز "ستراتفور غلوبل إنتيليجنس" البحثي إلى أن عماد مغنية أبلغ قبل وفاته الرئيس بشار الأسد بأن آصف شوكت بدأ بإجراء اتصالات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وربما بات يخطط للإطاحة بالرئيس السوري.
وقد يكون اعتقال آصف شوكت خطوة في اتجاه الاستجابة لمطلب الدوائر العربية والغربية التي لا تستبعد أن يكون رئيس المخابرات السورية وراء اغتيال رفيق الحريري.
وقالت وكالة وكالة نوفوستي الروسية أشيع أن السلطات السورية بدأت التحقيق في ملابسات حادثة اغتيال مغنية بطلب من السلطات الإيرانية. وأشرف على التحقيقات منذ البداية آصف شوكت
ومن جهة أخرى فإن تغيير عدد من المسؤولين السوريين قد يكون إيذانا بتقوية موقع فريق ذوي اتجاهات إيرانية لأن طهران رأت أيضا مبررا للمطالبة بتنحية صهر الرئيس الأسد. .
وكان موقع "الحقيقة " السوري نقل عن مصادر وصفها بالخاصة والموثوق بها في العاصمة السورية أن بشار الاسد ، وبصفته قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة ، أصدر أمرا قبل حوالي شهر يقضي بـ " تكليف اللواء علي يونس بتسيير شؤون شعبة المخابرات العسكرية حتى إشعار آخر " . وقال المصدر إن الأمر يعني أن اللواء يونس " أصبح عمليا بمثابة رئيس لشعبة المخابرات العسكرية بالتكليف ، كما ويعني ضمنا كف يد اللواء آصف شوكت عن مهمته كرئيس للشعبة ، وإن لم يتضمن القرار إشارة إلى ذلك " . وقال المصدر إن اللواء يونس سيثبت في مهمته الجديدة في النشرة العسكرية الدورية نصف السنوية التي ستصدر في الأول من تموز / يوليو القادم ، مرجحا تسميته نائبا لرئيس الأركان أيضا ، إضافة لوظيفته الجديدة .
يُذكر أنّ شوكت الذي كان من أكثر المقرّبين من الرئيس الاسد والذي يقال إنه الرجل الأقوى في النظام، على خلاف كبير مع ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري، وذلك على خلفية مشاكل عائلية تحولّت فيما بعد إلى صراع نفوذ وأزمة ثقة بين الرجلين.
المصدر :المرصد السوري - 08/04/2008
وقد يكون اعتقال آصف شوكت خطوة في اتجاه الاستجابة لمطلب الدوائر العربية والغربية التي لا تستبعد أن يكون رئيس المخابرات السورية وراء اغتيال رفيق الحريري.
وقالت وكالة وكالة نوفوستي الروسية أشيع أن السلطات السورية بدأت التحقيق في ملابسات حادثة اغتيال مغنية بطلب من السلطات الإيرانية. وأشرف على التحقيقات منذ البداية آصف شوكت
ومن جهة أخرى فإن تغيير عدد من المسؤولين السوريين قد يكون إيذانا بتقوية موقع فريق ذوي اتجاهات إيرانية لأن طهران رأت أيضا مبررا للمطالبة بتنحية صهر الرئيس الأسد. .
وكان موقع "الحقيقة " السوري نقل عن مصادر وصفها بالخاصة والموثوق بها في العاصمة السورية أن بشار الاسد ، وبصفته قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة ، أصدر أمرا قبل حوالي شهر يقضي بـ " تكليف اللواء علي يونس بتسيير شؤون شعبة المخابرات العسكرية حتى إشعار آخر " . وقال المصدر إن الأمر يعني أن اللواء يونس " أصبح عمليا بمثابة رئيس لشعبة المخابرات العسكرية بالتكليف ، كما ويعني ضمنا كف يد اللواء آصف شوكت عن مهمته كرئيس للشعبة ، وإن لم يتضمن القرار إشارة إلى ذلك " . وقال المصدر إن اللواء يونس سيثبت في مهمته الجديدة في النشرة العسكرية الدورية نصف السنوية التي ستصدر في الأول من تموز / يوليو القادم ، مرجحا تسميته نائبا لرئيس الأركان أيضا ، إضافة لوظيفته الجديدة .
يُذكر أنّ شوكت الذي كان من أكثر المقرّبين من الرئيس الاسد والذي يقال إنه الرجل الأقوى في النظام، على خلاف كبير مع ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري، وذلك على خلفية مشاكل عائلية تحولّت فيما بعد إلى صراع نفوذ وأزمة ثقة بين الرجلين.
المصدر :المرصد السوري - 08/04/2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق